دبلوماسية

الأحد يوليو 3, 2022 12:06 م
الأحد يوليو 3, 2022 12:06 م

العلمين الجديدة.. الانتهاء من 15 برجًا على البحر والتسليم أواخر 2021

قال المهندس خالد عباس، نائب وزير الإسكان للمشروعات القومية، إن مدينة العلمين الجديدة إحدى مدن الجيل الرابع مخططة؛ لأن تكون مدينة سياحية كاملة تعمل طوال العام وليس مصيفًا فقط، مشيرًا إلى أن مساحتها فى البداية قدرت بـ 48 ألف فدان ضم إليها مساحات أخرى؛ لتصبح المساحة الإجمالية لها 150 ألف فدان، وأنشأتها الدولة لاستيعاب حجم الاستثمارات الضخم بالساحل الشمالى؛ كى يكون مستمرًا طوال العام وليس موسميًا لشهرين فى العام، إضافة إلى أنها ضمن المخطط الاستراتيجى الموضوع لعام 2050 والذى يتضمن إنشاء مدن جديدة؛ لاستيعاب الزيادة السكانية المقدرة بـ 2.5 % سنويًا ومخطط لها أن تستوعب ما بين مليون إلى 2 مليون مواطن خلال 3 إلى 5 سنوات.

وأضاف «عباس»، أن المرحلة الأولى تقع على البحر بها 18 برجًا تحت الإنشاء، تم الانتهاء من 15 برجًا فعليًا، وحاليًا فى مراحل التشطيبات النهائية، ومن المقررتسيلم الوحدات المباعة بنهاية العام الجارى، إضافة إلى 3 أبراج تحت الإنشاء ينتهى منها خلال عام، فضلًا عن البدء فى تنفيذ 8 أبراج أخرى، كما تم الانتهاء من المرحلة الأولى للكورنيش بطول 7 كيلو مترات، ويتضمن ممشى وأماكن مخصصة للدراجات ومحلات تجارية، ونعمل حاليًا فى المرحلة الثانية بطول 7 كيلو مترات أيضًا، كما تضم المدينة مولًا ضخمًا تجاريًا وترفيهيًا، سيتم افتتاح المرحلة الأولى منه العام الجارى.

وتابع نائب الوزير أن المدينة بها جامعتان تعملان بهما 11 كلية تضمان 4 آلاف طالب، بالإضافة إلى إنشاء جامعة ثالثة، موضحًا أن المنطقة الجنوبية من العلمين الجديدة بها إسكان اجتماعى مميز تم الانتهاء من 2000 وحدة منها، إضافة إلى 4500 وحدة «سكن مصر» فى مرحلة التشطيبات النهائية، إضافة إلى منطقة صناعية فى الجنوب يعمل بها مطوران عقاريان بدآ فعليًا فى بيع المصانع التى أنشأت، وتقع على بعد 12 كيلو من الكتلة السكنية، وتضم صناعات نظيفة غير ملوثة؛ لتوفير فرص عمل للقاطنين بالمدينة، خصوصًا أن موقعها مميز للصناعة وللتصدير. 

وعن الأبراج، قال المهندس عباس إن كل برج مختلف فى المساحة والتصميم عن الآخر، فهناك أبراج يوجد بالدور الواحد منها 6 أو 8 أو 12 وحدة، موضحًا أن أكبر مساحة وحدة تصل إلى 240 مترًا، وهناك مساحات كبيرة تصل إلى 320 مترًا، وأن عدد الوحدات الدوبليكس قليلة؛ لأن المساحة مجملًا للوحدة ستصل إلى 400 متر، كاشفًا أن سعر المتر بالأبراج يصل إلى 50 ألف جنيه للمتر، وأن سعر الوحدة يبدأ من 3.5 مليون جنيه ويصل إلى 12 مليون جنيه حسب المساحة والموقع والتميز ومتاح التقسيط على 7 أو 10 سنوات بفائدة.

وذكر أن الأبراج تتمتع بمميزات متعددة منها الارتفاع الذى يتيح للساكن رؤية البحر دون عوائق، فضلًا عن تخصيص شركات متكاملة للإدارة والصيانة، وبالتالى فالمالك متاح له زيارة وحدته فى أى وقت بالعام دون عوائق فى ظل توفر الخدمات، كما أنها تطل على المدينة الترفيهية التى تحتوى على محلات معظمها دور أو دورين تضم كل الأنشطة المختلفة والمطاعم، ومن المقرر أن يشهد العام الحالى افتتاح المرحلة الأولى منها وستولى إدارتها شركات متخصصة، إضافة إلى واجهة شاطئية تقدر بـ 14 كيلو مترًا تم الانتهاء من 7 كيلو من المرحلة الأولى تدار عبر شركة إدارة؛ للحفاظ على النظافة والشكل العام، بعضها عام وهناك أجزاء منها خاصة مرتبطة بالأبراج بها بعض الخدمات.

وأوضح أن الوزارة تمتلك 15 برجًا، إضافة إلى 3 آخرين بمرحلة الإنشاء حاليًا، و7 تم الانتهاء من تصميمها ويبدأ العمل عليها قريبًا، موضحًا أنه تم فتح 5 أبراج للبيع وبالفعل تم تخصيص 90 % منها وتنوع الملاك ما بين مصريين بنسبة 70 % وعرب «خلايجة – ولبنانيين» بنسبة 30 %، كاشفًا أنه تم الانتهاء من تشطيب 8 أبراج وسيتم البدء فى تسويقها قريبًا.

وكشف عن أن حجم التعاقدات الفعلية بمدينة العلمين الجديدة يقدر بحوالى 160 مليار جنيه، تم صرف 70 مليار جنيه منها خلال الـ 3 سنوات الماضية، تضمنت البنية الأساسية والأبراج والطرق وجامعة العلمين وغيرها، موضحًا أن حجم الاستثمارات فى البنية التحتية «مياه – صرف – كهرباء» بالمدينة تراوحت ما بين الـ 20 إلى 25 مليار جنيه.

وأكد أن العلمين الجديدة حاليًا مدينة بها كل أنواع الشرائح المجتمعية لكن هناك مناطق مميزة لها سعر خاص ونسبة تميز، فمنطقة مثل الأبراج  تتميز بوجود 7 آلاف وحدة تطل مباشرة على البحر على عكس الكومباوندات، وفى نفس الوقت يوجد بها الإسكان الاجتماعى المميز «سكن كل المصريين»، «سكن مصر، دار مصر»، مؤكدًا أن مبادرات التمويل العقارى التى تطلقها الدولة سواء الـ 3 % أوالـ 5 % ستتيح الفرص للجميع لتملك وحدات سكنية بمختلف المشاريع.

وعن دور هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أكد نائب الوزير أنها هيئة اقتصادية لا تتلقى أى أموال من الدولة، لكنها تحصل على الأراضى الجديدة وتستثمر فى المرافق كى ترفع من قيمة الأرض، ثم بعد ذلك يتم بيعها سواء لمطورين عقاريين أو أفراد أو شركات خدمات ومن ثم تستخدم العائد فى تمويل المشاريع التى يتم تنفيذها كإقامة المدن الجديدة، مشيرًا إلى أنه فى 2014 كانت موازنة الهيئة بين 6 إلى 7 مليارات جنيه، فى حين وصلت حاليًا إلى 140 مليار جنيه، حيث يستخدم الفائض فى المشروعات القومية والخدمية كمشروعات تطوير ماسبيرو وعين الصيرة وميدان التحرير وبشائر الخير، موضحًا أنه بتطبيق هذه السياسة على العلمين الجديدة فحاليًا هناك كثير من المطورين يرغبون فى الاستثمار بها بعد أن شاهدوا ارتفاع الطلب عليها رغم أنه فى وقت سابق رفضوا الاستثمار بها.

وعن وقف منح التراخيض بالساحل، أكد أن الهيئة اضطرت إلى اتخاذ هذا القرار؛ لإعادة تخطيط الساحل بأكمله، خصوصًا أن بعض المناطق فيه أصبحت تشبه العشوائيات، كما أن بعض ملاك الأراض اتبعوا سياسة «تسقيع الأراضى»، بمرور فترات زمنية طويلة دون إقامة أى مشروعات، مؤكدًا أنه فى الوقت الحالى عاد من جديد منح التراخيص منذ 5 شهور وهناك شركات بدأت العمل فعليًا.

ومن جانبه، قال المهندس وائل سمير، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، إن منطقة «الداون تاون» بها 40 عمارة بواقع 1320 وحدة سكنية، كاشفًا أن نسب الإنجاز بها وصلت إلى 92 %، وأن العمارات تربط بينها منطقة بلازا مساحتها 6 آلاف متر تحتوى على أماكن ترفيهية وحمامات سباحة ونوادٍ سياحية، ومن المقرر أن تبدأ عملية تسليم المواطنين وحدات هذا المشروع بداية من 30 أغسطس المقبل.

وأضاف «سمير»، أن 75 % من إجمالى المشروع تم حجزه، مشيرًا إلى أن الوحدات الأكثر تميزًا على البحر بيعت بأكملها، لافتًا إلى أن سعر المتر فى منطقة الإسكان المتوسط يتراوح ما بين 18 ألفًا إلى 20 ألف جنيه للمتر، وتتراوح مساحة الوحدات مابين 90 إلى 320 مترًا، ضاربًا المثل بأن سعر الوحدة ذات الـ 100 متر سيكون حوالى 2 مليون جنيه، معتبرًا أن الرقم ليس ضخمًا مقابل الحصول على سكن بمنطقة شبه كومباوند بها التجارى والترفيهى وكل ما تحتاجه، مشيرًا إلى أن هناك نظام تقسيط متبعًا لبيع هذه الوحدات يصل إلى 7 سنوات وفى بعض الأحيان 10 سنوات، بمقدم 15 % من ثمن الوحدة، كاشفًا أنه نظرًا للإقبال الكثيف على عمليات شراء الوحدات فتم إطلاق المرحلة الثانية من المشروع، والتى تقدر بحوالى 24 عمارة بنفس مميزات المرحلة الأولى.

وذكر أنه لتوفير الماء المطلوب تم إنشاء محطة تحلية مياه بطاقة 150 ألف متر مكعب فى اليوم، إضافة إلى محطة معالجة ثلاثية سيتم الانتهاء من العمل عليها خلال شهر سبتمبر المقبل تستخدم فى رى المسطحات الخضراء ونوفر من خلالها المياه الصالحة للشرب، كاشفًا أنه خلال شهرين ستكون العلمين الجديدة قادرة على توفير المياه للمناطق المحيطة مثل مارينا.

فيما قال المهندس محمد خليل، نائب رئيس جهاز العلمين الجديدة، إن منطقة الإسكان الاجتماعى المتميز بالمنطقة الجنوبية بها 80 عمارة تم الانتهاء من 45 عمارة وتسليمها للسكان، مشيرًا إلى أن نسبة الإشغال لاتقل عن 50 % طول العام منهم طلبة وأستاذة جامعة العلمين والأكاديمية البحرية.

وأضاف «خليل» أن سعر المتر فى الإسكان المتميز 7 آلاف جنيه، حيث تتكون العمارات من أرضى و 5 أدوار، والمساحات 90 إلى 100 متر، ومتاح التقسيط على 3 سنوات بدون فائدة، أما سعر المتر فى «سكن مصر» فيتراوح ما بين 9.5 إلى 10 آلاف جنيه ويتكون من أرضى و 7 أدوار بأسانسير، أما المساحات فتبدأ من 125 مترًا، لافتًا إلى أن جهاز المدينة وفر خدمات انتقال للقاطنين.

فيما قال المهندس سامح ناشد، مدير مشروعات العلمين بشركة أوراسكوم، إن الشركة متواجدة منذ أكثر من 3 سنوات بمواقع العمل فى العلمين الجديدة، ونفذت خلالها الأبراج والحى اللاتينى والمدينة التراثية، إضافة إلى مشراكتها فى تنفيذ برج فى العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن الصعوبة فى الأبراج تتمثل فى ضرورة تنفيذ ما بين 40 إلى 45 دورًا بتقنيات عالية مع وقت محدد، وذلك بالاعتماد على دراسات هندسية ذات جودة تناسب حجم المشروع المنفذ.

وتابع «ناشد»، أن أوراسكوم لديها 9 آلاف عامل يعملون فى العلمين الجديدة بمشروعات متنوعة منها الأبراج والمدينة التراثية والحى اللاتينى الذى يتميز بأنه سيكون نموذجًا أيقونيًا ينفذ لأول مرة بمصر، مشددًا على أن العلمين الجديدة ستكون من أرقى المدن الموجودة فى المنطقة وستنافس الدول المجاورة بأحدث تكنولوجيا متفوقة عن نظيرتها فى الشرق الأوسط.

فيما قال المهندس حمدى توفيق، مدير قطاع مشروعات العلمين بشركة «درة»، إن كل الشركات العاملة فى أبراج العلمين الجديدة مصرية، مؤكدًا أن الأبراج هى حالة خاصة من الإنشاءات ليس لها مثيل، حيث تصل نسبة نظام الإلكتروميكانيكال فيها إلى 40 % من قيمة المشروع.

وأضاف «توفيق»، أن شركة درة نفذت أكثر من 50 برجًا فى منطقة الخليج العربى، ونقلت كل تكنولوجيا الأبراج إلى ما تنفذه فى العلمين الجديدة سواء فى الصب أو التنفيذ أو المعدات، مشيرًا إلى أن تكلفة الأبراج مرتفعة للغاية، فالمعدات المستخدمة فى البرج الذى تنفذه درة تساوى أكثر من 250 مليون جنيه، لافتًا إلى أن الشركة لديها 3500 عامل يعملون بمشروعين هما المدينة الترفيهية وبرج ذا جيت. أما الدكتور أحمد عمر، المدير بشركة ريدكون للتعمير، فقال إن الشركات العاملة فى الأبراج كان أمامها تحديات متعددة عليها اجتيازها، يأتى على رأسها ضرورة رفع الخرسانة إلى مساحات عالية، فضلًا عن أنظمة صب مختلفة عن العادية وتعديلات فى طريقة تنفيذ الخرسانة بالمعدات، مع أنظمة هيدروليكية مخصصة للرفع لمساحات عالية الارتفاع.

Tags

Share this post:

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.