دبلوماسية

الثلاثاء يوليو 5, 2022 6:34 ص
الثلاثاء يوليو 5, 2022 6:34 ص

قيادات مصرفية: مبادرات البنك المركزى عززت من قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات

قالت قيادات مصرفية إن البنك المركزى لعب دورًا بارزًا فى تحجيم معدلات التضخم عبر سياسته النقدية خلال السنوات الأخيرة، كما كانت له نظرة استباقية وثاقبة فى مواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا.

وقالت القيادات إن مبادرات «المركزى» ساهمت بشكل كبير فى مواجهة تداعيات كورونا، خاصة أنها عززت من تنشيط النمو الاقتصادى، بالتزامن مع توجهها بشكل كبير تجاه التحول الرقمى وتعزيز منظومتها السيبرانية.

محمد عباس فايد: «المركزى» كانت لديه نظرة ثاقبة واستباقية لمواجهة أزمة «كورونا»

جاء ذلك خلال الجلسة الثانية بمؤتمر الرؤساء التنفيذيين السابع CEO ThOUGHT 2021 مع رؤساء مجلس إدارة ومديرين تنفيذيين للبنوك حول دور مبادرات «المركزى» فى زيادة قدرة الاقتصاد المصرى على مواجهة موجة التضخم العالمى، بعد تجربته الناجحة فى التعامل مع تداعيات فيروس كورونا على مدار عامين، إضافة إلى الاتجاهات الأنسب لأسعار الفائدة للتعامل مع التضخم المرتفع دون رفع أعباء التمويل اللازم للاستثمار، وخطط الجهاز المصرفى العام المقبل. من جانبه، أشاد محمد عباس فايد، الرئيس التنفيذى لبنك أبوظبى الأول فى مصر، بمجهودات البنك المركزى فى دعم الاقتصاد المصرى، قائلاً: نجح «المركزى» فى دعم الاقتصاد المصرى والقطاع المصرفى خاصة مع تفشى جائحة كورونا، وذلك من خلال إطلاق حزمة مبادرات ساعدت فى تخطى الأزمة، وساهمت فى جذب استثمارات أجنبية للسوق المصرية، موضحاً مشاركة بنك أبوظبى الأول فى تلك المبادرات، بما فى ذلك الشمول المالى.

وأكد “فايد” أن استثمارات البنوك الإلكترونية لن تقتصر على التحول الرقمى، بل ستشمل تعزيز الأمن السيبرانى بهدف حماية تلك الخدمات، مشيرًا إلى أن التحول الرقمى للقطاع المصرفى ليس رفاهية من البنوك بل أصبح ضرورة فى الوقت الحالى.

وأشار إلى أن التحول الرقمى يتيح للبنوك الاطلاع على التاريخ الائتمانى للعميل بأكثر سهولة، ما يسرع عملية التمويل، ويعزز الاستثمارات داخل السوق المحلية.

وأوضح “فايد” أن البنك المركزى قام بتعديل أسعار الفوائد على القروض والعوائد على الشهادات والودائع، لتخفيف الأعباء عن المواطنين والشركات، خاصة أن إلغاء رسوم السحب والاستعلام من ماكينات الصراف الآلى، لعبت دورا كبيرا فى ذلك، أما بالنسبة لمبادرات حلول الدفع الرقمية، فقد تم تمكين جميع أجهزة الصراف الآلى لقبول بطاقات ميزة، إضافة إلى أنه بصدد زيادة أجهزة الصراف الآلى.

وأشار «فايد» إلى تولى «المركزى» الإشراف على الكثير من عمليات الدمج والاستحواذ فى القطاع المصرفى، مضيفاً أن بنك أبو ظبى الأول يعمل جنباً إلى جنب مع “المركزي” لإتمام الدمج مع مصرف عودة مصر، فى واحدة من أكبر وأهم عمليات الاستحواذ، ما سيسهم فى تعزيز مناخ الاستثمار المصرى وقدرة البنوك المصرية على جذب الاستثمارات، ودعم جودة الخدمات والمنتجات المصرفية المقدمة لعملاء البنوك بشكل عام، إضافة إلى تنمية قدرات العاملين بالبنك عبر خطة تدريب طموحة.

ويسعى “المركزي” لتحفيز البنوك على التوسع فى الخدمات المصرفية الرقمية، بما يحقق استراتيجية الدولة تجاه التحول الرقمى، ونشر مفهوم الشمول المالى، والحث على استخدام التكنولوجيا المالية، تماشياً مع رؤية مصر 2030.

وفى هذا الإطار، قال “فايد”: “يعمل بنك أبو ظبى الأول وفق خطة طموحة، مدعوماً بالتجارب العالمية الناجحة للمجموعة، من أجل التوسع فى تقديم العديد من الخدمات التكنولوجية والمنتجات الرقمية، وهو ما سيتم الإعلان عنه فى الفترة القادمة.

جدير بالذكر أن بنك أبوظبى الأول أعلن استحواذه على %100 من رأس مال مصرف عوده – مصر، عبر توقيع الاتفاقية النهائية للاستحواذ فى يناير 2021، ومن المتوقع الانتهاء من عملية الاندماج خلال عام 2022.

وأشار “فايد” إلى أن مبادرات “المركزي” ساهمت فى تقليل تكلفة التمويل فى السوق المحلية، مؤكدًا أنه كانت لديه نظرة ثاقبة استباقية لمواجهة أزمة كورونا، إضافة إلى أنه تحمل الكثير من الخسائر بسبب مبادراته المنخفضة.

Tags

Share this post:

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.