دبلوماسية

الثلاثاء يونيو 28, 2022 5:57 م
الثلاثاء يونيو 28, 2022 5:57 م

فماذا يعني انضمام فنلندا والسويد للحلف الأطلسي؟

بقلم معتز إبراهيم عقل

القاسم المشترك بين فنلندا والسويد، في الرغبة بالارتماء في حضن الناتو، هو التخوف من مصير مماثل لأوكرانيا، التي تقع تحت وطأة عملية عسكرية روسية، دفعت كييف ضريبتها، رغم تشجيع الدول الغربية، ومحاولة تقديم الدعم العسكري والدبلوماسي.

وهذا يعني أن انضمام الدولتين إلى الحلف الأطلسي، عكس رغبة روسيا، سيكون عالي المخاطر، خصوصا مع تحذير موسكو الجدي، خاصة لجارتها فنلندا من الخطوة التي أضحت قاب قوسين أو أدنى.

كما أن معارضة تركيا لانضمام فنلندا والسويد، بحجة دعمها لمنظمات مناهضة لأنقرة وتعتبرها إرهابية، سيضر بتماسك الحلف، في وقت حساس، يحتاج فيه “الناتو”، توحيد الجبهة ضد روسيا.

ويعني انضمام دولتين بحجم فنلندا والسويد، من الناحية العسكرية، توسع الناتو عسكريا، وتضييق الخناق على روسيا، التي ستجد نفسها محاصرة من دول “معادية” على حدودها، وفي المقابل سيجعل الدول الغربية، أكثر تماسكا وهم في حالة انصهار بجبهة واحدة ضد موسكو، لكن بالنسبة للعضوين المرتقبين، قد لا يكون حضن الغرب أكثر أمانا من الحياد التاريخي.

جغرافيا ساخنة

تشترك فنلندا مع روسيا في حدود طولها 1300 كيلومتر، واعتبرت موسكو أنه من الخطأ أن تنضم هلسنكي إلى الحلف الذي يضم 30 دولة على جانبي الأطلسي، مهددة بأن انضمامها إليه سيُلحق الضرر بعلاقات البلدين.

ورغم تخفيف الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو من حدة التهديدات الروسية، بقوله أمس الأحد إن أحدث نقاش بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول سعي فنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي كان محسوبا ولم يتضمن أي تهديدات، إلا أن موسكو تبدو جديدة في معارضتها للانضمام بل لوحت بـ”إجراءات عسكرية فنية” ضد البلدين.

Tags

Share this post:

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.