دبلوماسية

الخميس أكتوبر 6, 2022 6:57 ص
الخميس أكتوبر 6, 2022 6:57 ص

القطاع الخاص وإيرسفنكس.. وزير الطيران ينعش الملفات العاجلة في اجتماعاته الأولى

“لن نبدأ من جديد ولكننا سنبني على ما قام به الوزراء السابقون، لاستكمال منظومة التطوير وتقديم خدمة متميزة تليق بمكانة مصـر في مجال النقل الجوي إقليميا ودوليا”.. بهذه الكلمات بدأ وزير الطيران المدني الفريق محمد عباس حلمي، لقاءه مع قيادات الوزارة ورؤساء شركاتها التابعة، في أول اجتماع بهم عقب توليه مهام حقبة الطيران المدني، قبل عدة أيام، في التعديل الوزاري الأخير الذي شمل 13 حقبة وزارية.

المتابع عن قرب لنشاط وزارة الطيران المدني، يرى تحركات الفريق محمد عباس حلمي، خلال أول أسبوع له وزيرا للطيران المدني، كما لو أنها تحمل رسائل واضحة حول أولويات أجندة العمل التي أعدها مُسبقًا لاستكمال مسيرة التنمية والتطوير لمنظومة النقل الجوي وفق “رؤية مصـر 2030”.

وزارة الطيران المدني

تطوير المطارات وناقلات الطيران الوطنية

خلال الاجتماع الأول مع قيادات الطيران ورؤساء الشركات، أكد أهمية استمرار خطط التطوير والتحديث في منظومة الطيران المدني، وأكد أيضًا ضرورة الانتهاء من مشروعات التطوير التي تجرى حاليًا بالمطارات المصرية في مواعيدها المحددة دون أي تأخير، واستمرار تحديث المنظومة الأمنية بها، إلى جانب هذا أيضًا استمرار خطة تحديث الأسطول الجوى لمصر للطيران والتوسع في الشبكة الجوية وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يسهم في جذب مزيد من الحركة الجوية والسياحية إلى مصـر.

إذا تحدثنا عن التطويرات التي تجرى داخل المطارات المصرية، بجميع المطارات من مطار القاهرة إلى كل مطار داخلي على مستوى الجمهورية، فإنها تشهد أعمال تطوير بدأت قبل أكثر من عامين، عطل منها البعض وتأخر انتهاء تسليم الآخر بسبب ظروف الجائحة الوبائية، هذا بالإضافة إلى أسطول مصر للطيران، فخسائر كورونا الفادحة كان لها أثر بالغ على وضع الشركة الوطنية وخطة تحديثها للأسطول التي بدأتها قبل كورونا بنحو عام ونصف العام، لضم أحدث الطرازات العالمية لأسطول الناقل الوطني.

وشدد وزير الطيران، خلال اجتماعه الأول بالقيادات، على ضرورة الارتقاء بالعنصـر البشـرى الذي يمثل الثروة الحقيقية للقطاع كونه أهم عناصـر منظومة التطوير والتنمية الشاملة.

“إذا ألقينا الضوء على الكادر البشري في قطاع الطيران، سنجده أنه كان الأكثر تأثرًا بأزمة الجائحة الوبائية، خاصة في فترة تعليق الطيران، فما بين الوقف والاستئناف؛ البعض توقف تدريبه لظروف الجائحة والأخر انتهى تعاقده وعاد حديثًا لتستمر إعادة تأهيله بما يواكب الانفراجة الواسعة في الحركة”.

وزيرا الطيران  والسياحة

وكانت الرسالة الأهم والبارزة، في أول اجتماع لوزير الطيران المدني الفريق محمد عباس حلمي، تخص القطاع الخاص، الذي عانى الأمرين جراء الجائحة الوبائية ولم يجد دعمًا أو سندا في أوان ذروة الأزمة، حتى محاولات إنقاذه من قبل الحكومة لم تفلح وتصل به لهدفها المنشود، فالبعض توقف نشاطه تماما وخرج من السوق، والبعض الآخر سرح العمالة ووقف وحيدًا يواجه.

وزير الطيران، أكد أهمية تشجيع القطاع الخاص على ضخ مزيد من الاستثمارات في مجال الطيران، خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تعيشها الصناعة.

الطيران منخفض التكاليف.. إيرسفنكس

وكان ثاني الملفات التي يوليها وزير الطيران المدني أهمية خاصة، هي الكيان منخفض التكلفة الجديد “إيرسفنكس”، ذراع مصر للطيران الجديدة، وحديث الساعة والمرتقب أن ينطلق في أكتوبر المقبل، ليكون سندًا  قويًا لدفع عجلة الحركة الجوية والسياحية في مصر.

وفي لقاء للفريق محمد عباس حلمى، مع وزير السياحة والآثار، بحثا أوجه التعاون والتنسيق بين الوزارتين، كان من بينها النشاط منخفض التكلفة، وأعلن وزير الطيران عددا من الضوابط لخروج هذا الكيان الجديد إلى النور، حيث إنه من المقرر أن يبدأ تشغيل “إيرسفنكس”، بعدد من الطائرات كمرحلة أولى، على أن يتم زيادة العدد تدريجياً في ضوء نتائج التشغيل وتقييم التجربة مع الاستعانة بطائرات ذات طراز حديث منخفض الانبعاثات، مع توافر الحجز عبر المنصات الإلكترونية.

وأوضح وزير الطيران، أنه يتم حالياً دراسة أفضل العروض التى تتماشى مع طبيعة هذا النشاط منخفض التكاليف، ليكون له دور كبير في فتح مقاصد سياحية جديدة وزيادة أعداد السياحة الوافدة إلى مصر بصورة كبيرة من مختلف دول العالم.

Tags

Share this post:

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore